Thursday, April 05, 2007



مُتْعَبة..بِحق الْسَماء مُتْعَبة..&*()
:كان تلعن وتسب..تلقي بهذا وتهذي بهذا..كان كل شيئا اليوم ليس على مايرام..هكذا تراهفي حين أنه لم يتغير كالعادةفي لحظة حديثها الثائر مع النفس بصوت عالي..قالت كل شيء يبدو مهيئا للأنصات حتى وقع قرع المطرالتي تساوى وقع خطى رجل منحنى القامة بارز التجاعيد..فضل أن يسير بثلاث أرجل تعنيه جدا أن يتميز بهاحين تلوكني الالسن فأنا إذن موجود..هكذا يردد وهو يحدث نفسه ساخراوالرجال الذين صنعوا من القش كوخا تحدوا الموت المتجهم ببيت من زجاج
يلزمنا وقت طويل لندرك مهية الامر بكل متناقضاته ،وشخصية الفرد بكل ظروفها، وافكاره منذ اول نمو حتى آخر ذبول ،وعواصف الوقت من هجيرها حتى جليدها.يلزمنا أن نكون أكثر صدقا ونخلع معطف نرتجيه أو جبلوه لنا يلزمنا أن نكون أكثر ثقة لنخلع نظارات سوداء ونحن نحدث الغيريلزمنا أن نتنفس بعمق تحت الماء..ونستفزه أن يخرج من جلدتنا بنفس النقاء أن نتأمل لشساعة السماء..وحضن الأرض لنردد بكل صفاء..لازلنا بخير..أحادية القدر ..وفردة الأمر النادر أن نكون نحن ..بكل متناقضتها ..وبكل جنونها..حين يحين للأنفاس أن تخلد للراحة الأبدية تتنفس رائحة أوراق العنب..وتقطف ثمرة قرة العين..اعجبتني حروف بداية رواية أجنبية حين بدأت بقول: إن الذنب يهرع دوماً إلى تكملته, وتكملته هي العقاب؛ فهناك – وهناك فقط – يكمن الارتياح..فأين الذنب الذي يكمن خلف الاشياء الناقصة والتي تسيل من بين أصابعها أرواح مزهوقة!! سد أيها الريح كل ما تحاول فسوف يسبقك الغد..

Saturday, March 31, 2007

)&*القناع..
قالت له: ُأُحِبُكَــ وبقيت تكمل نثر الظلال على جفنها وبقية زينتها قبل الظهور على المنصة بثوانيانسلت الحروف من شفتيها بلا اكتراث ليتجمد كل شيء فيه حتى أوصالهفيهيم بعدها في عالمه المثالي..تسترق النظرات للمرآة..لترى أثر حروفها شفتيها المكتنزة بأحمر الشفاة على أذنيه كانت تبتسم بسخرية ..وتردد :يا لحمقك..!!وكالإثم ينام الوقت في جيبه..والمسافة التي تطويها القدم بخطوةلم يفرغ شيئا من ذاكرته سوى من فاحت رائحته بعفن..كالعطر المخمر الذي يروق لأنوفنا كثيراكالألواح التي صارعت على الاحتفاظ بنقوش وحروق عتيقةفأصابع السحر والموت تنتشله من موجة خضراءرغم صراخ طفل به ليملئ الأفق ويسترجي..فبين فكي القرش يبقى النبض كهلا وشيخا..ولازال يذكر كل شيءففي مطار الانتظار يكمل أخر إجراءات الهجرة..بحقيبة دبلوماسية لا تحمل أكثر من أرقام إحصائية..ومذكرات للمواعيد الميتة والــ آلة للموتثمة موضع لم يحضى بخطى الرجل الذي قال أنا هنا فتبدد صوته في الأفق حين ظن أنه وصل..وثمة أمر لم يحزم بعد في فضاء الفوضى..وبين معمعة الممكنات فحين كان هو منهمك للوصول لنقطة يخالها النهاية بقوله:_أريد السفر..إلــ..كان كل شيء يسير في خطين متناقضين..وإن تقارعت الكؤوس يبقى أحدهم يهدر للهدر والأخر يحتسي على مضض....في حين ثمة هوة سحيقة تفصل بينهمافالجبال ذات القمم الجليدية فقط هي التي تعلمت الصمود كثيرا .. فقيعانها براكين..والهضاب التي تعلمت الانحناء/الإصغاء ..تنسحب في ا لعتم بلا آثار وقد تعود..بلا دليل..ولاإكتراث
كثيرة هي ا لدمى التي حولها كلها بعيون مفقوءة وتبقى عيناها تصول وتجول حول التي تسعد كل ما فيها وتقيم إنكساراتها
فــ

الخريف الذي قرر اليوم أن يحزم أخر أمتعته ويرحل.. بعد مضاجعة للعشب في العتم وبعد ممارسة ساديته بانتزاع أخر أوراق للشجر وسلب لون حياتها..
بعد تهديد للأرصفة بالخرس طويل ليسير على رأسها بأقدامه على مهل.. وبعد أهازيج مزعجة
فيها تُنفس الريح عن مكنونات كانت مخبئة منذ زمن..يردد
:لا يجدر بنا الإلتفات لنحيب خطايا الصغر.. وقد حجزنا كرسي على قطار الزمن
..

Sunday, March 11, 2007

البياض لعبة الألوان&)_&

الرواية الأخيرة..

على رابية من ترف،وأشجار وارفة الظلال..تعلمت أن تنصت..وتنصت
الرابية التي علمت بناتها الإعتكاف على شرنقة الحياة..والإنتظار مرار نتوء من وحل ..ومن ثم إنشطارات قادمة..ماتت عطشة وإحدى يديها في الماء..

الرجل الذي قال لحبيبته:سنكون معاً فغادر لزمن..بقيت عقارب الساعة تضرب برأسها جدران الوقت..ليتآكل

في يدها الأمل..ويغدو كطفل لم يلبث أن يناغي حتى مات في رحمه..

تلك الإغتيالات علمتنا ان نحبو رغم أن الجسر الذي كان من خشب تركنا في المنتصف..

لتتصارخ الأضواء في الفوهة والأرملة السوداء تحيك في العتم..

كان لدي الكثير من الورق والإبتسامات في حقيبة من تراب

وكان لدى الوقت ملفات سوداء..

فآي قصف شطر الغواية والظلال..وأي أنامل توهم رسم البياض..

والبياض خدعة الألوان!!

،

،
هناك فضل أن يبقى بلا إلتفات..فالسراب الذي يراه أهون عليه كثيرا..من نداءات الأموات

فالبياض الذي تشاجر مع ظلة لعبة ..وآي هدوء يتخلل الأنامل وتلك اللحظات..حين تتعانق الجذوع..لتقبل كل ورقة فيها..وتحني على أعصانها

فقط القمر والنجوم ينصات لعزفهما..

وأي رقصة كانت وأي خفقات من قدر مجهول..يتخبط بها يمنة ويسرى..

فالبراويز التي تتفنن في تأطير الأمور نفسها التي توشم على زواياها ..قبلة

لتتنفس الأشتياق ...والموت من الوله لذات البياض..
،

،

على خاصرة الشوق

أرتشف من ذات الوله التي أحتست منه أمي وقبلها جدتي

والصلوات التي لا تعرف للغسق فوهة تنسكب علي كهتان من وله

وكل الجدران تشيء بي أشعرها والخطايا

وكل العيون تثقبني وأجدني ثكلى

بين زوايا والحكايا نفس الحكاية..

الرجل الذي بلا ظل ، الذي يهش بالعصا على غنمه

تعلم أن الطريق سيكون موبوء..وإنه سيصاب بلعنة لن تغادر أحفادة الخمسة..وإن الإثار التي

تعمدها ورحلت ستعود إليه وتحاسبه في ليلة ذات غبار..

فالشارع والبيت ستنمو فيه إشجار كالجماجم..كلها ستقرط أحد أصابعه لتسيل الدماء..

فينتقل الخبر للسماء وتتناقل الوشاية بعدها لأجرام الفضاء..

وستقرع الحصى..وتكثر قارئات البخت..فحبيبته التي على النافذة وتستنجد بالوقت

ستموت وفي راحتيها ينبوع من ماء أخضر..!!

Wednesday, January 31, 2007


&)(الضلع الأعوج من الليل..
الرجل الذي كان يصافح الموت،والعاهرة التي كانت تدق الأرض بجلاجلها وبغنج تخشع له القلوب ،والعجوز
الذي ترك القلم على الحرف الأخير من الحكاية،لتتوجس الجدران من نفسها ،وتسكن الأرواح معابدها ،وتعود اليد لمحراب السكينة فلا إنقباض .
مرهقة تلك البذرة التي تعلم أنها تواجه شتاء مرهق،يجلد بسياطه كل الإمكنة..وتحت اقدامها ثرثرة لاتكف عن التهكم..
كان مكبا على الكتب،كان يعلم أنه حر حين أوصدت القضبان ووأشتدت قبضتها لمعانقة بعض..
رائحة العفن التي تفوح بها الكوهة من هرة تقطنها وتتقيأ كلما شعرت بأعياء من عدم القدرة على مواصلة الحياة..كان قاتل جدا..
وحده السنونو من ينوي شق الوجوم السافر بصوته..
اللهفة المتطرفة،والخرس الذي يرسم بالأحمر شفقا وجرحا..وعلى الطاولة مسودات رجل أخرس..وحنين لم يترك إلا للأستثنائية..
تجتاحنا الروائح فتعبث بذاكراتنا،تعيد ترتيب أجزاءها،تمسح بالفرشاة كل القمم المدببة التي تنبأ بعصيانها،لتلك النمارق ..
و المزاريب تلفض رائحة الوطن من دهاليزها،، تفضل إنتشاءها بذرات نقية،حين أكتضت وضجت من قوافل العفن التي تستعمرها..
وعلى حافة المطر،تنتشي أصابع الأرجل موتا للرقص والعوم في أحواضه..
لم تكن حافية،مصانع الأحذية وحدها لم تكترث إلا بالأصابع الحريرية..
كان كل شيء مختلط لدي،الوجوه،حقائب المدرسة،ضحكات رفيقاتي..وأيام الأسبوع..
عيناي سكبت عليها بقع من سواد..فلا مناص للخلاص..
ويدي لازالت تشد قبضتها على القبضان،
فقط مزاريب البيت الطيني هي من تعزف في أذني أغنية الحياة..
_أقتربي ياحبيبتي..
_من انت؟
_أنا أنتِ..ولا أحد لك غيري..
لأرحل حيث وجه أبي المتجهم،أبي الذي علمنا كيف تحترق الأصابع بعد كل خطأ.. كيف تذبل السنابل لحظة حصاد القمح..كيف نصنع من قطرات المطر عقارب للزمن الأتي..كيف نتوسد الفرحة على حبال وهنة..أبي الذي علمنا أننا نتجرع الموت أحياء..
فحين أنتصبت هيبته أمامي.. كان لايرى ألتصاقي بطاولة الدراسة، فقطب حاجبيه وزجني و لتموت كل الأمنيات ..
،كنت أبكي بحرقة على دفتر التاريخ الذي سقط على الأرض ولم أنتشله..
_إلى أين يا أبي؟
_لاحاجة لك بهراءات الكتب،والمدارس؟؟
كل شيء تعلم الحيادية،حتى من تعلمنا أننا في عصر الديمقراطية ألجمت بالنار..وتكسرت في يدها الطبشور..
كنت أسترجيها ببكائي، كنت أمد يدي الأخرى لها، أستعطفها بأنقاذي..
"كم كان درسا قاسيا،فلامناص من الموت"
/
(2)
تحت جلدي يقطن جرح،لم يندمل
وحرقة لم تنطفي..
تحت جلدي إشتعالات..لاتلضى
الرائحة التي تنبأ بالموت القادم..الطبول الحزينة
التي تنثر أناشيد مرثية..والناي الذي يسد مسامات الليل المتمزق..كل شيء كان أخرسا..
/
/
(3)
أن تكتب أكثر عن تفاصيلك، أن تشطب أسطر وتلغي مساحات..
أن تطوي الوقت بقفزة..وتصنع خندق للتحايل على العقول..أنت إذن معرضا للإنقراض..
أرتباكة الشموخ في لحظة بوح،إنكسارات تتهاوى من أرخبيل العتم..تنبأ بشيءٍ

ومن لهاث السنين نستجمع بقايا زنبقة،منهكة،كانت لها حكاية على ضوء القمر في تلك الليلة التي
إعتنق الظل بالنور فتوسدت رفيقاتها اللهفة لحظات،تنسل منها من الفراغ للأمتلاء ،ومن الضوء للعتم..
حين كانت رائحة في الداخل تفوح بالعطب،حين كانت تماثيل الرغبة شامخة في ميادين الصهوة بالوجع في ميادين الأقنعة..
لم يأبه بتلك النقاط التي كانت ترتسم بدقة على حافة قدمية فقط حين أنحنى ظهره تعلم كيف أن الحكمة تأخذ من أضعف الأشياء..
كان كل شيئا حولي مسكوننا بك..بأنفاسك..كيف تجلدت الأنتظار على أرصفة خريفية والفصول بين أناملي باتت واحدة حين كانت عجائز الثرثرة لاتكف عن خدش الحياء بنظرة..

لن تنفث الأرض إلا بقايا وتلفظها للأعلى حتى لاتتحمل خسائر موتها الفجائية..حين أدرك مسبقا أن لاعزاء للشموخ
غير الشجر..واقفة

ونردد لا يكسر الليل ضلع الشجر..ولا ينفصل الظل من الظل..وإن إئتلق الفجر على ظهر العتم
..

Wednesday, January 24, 2007



نـــ / ــص (يؤول ) للســـ/ ـقـ / ـوط

السماء تجتمع بصغارها..يتمتم الليل بأنه لن يبكي أبدا ..والنهار يبتسم لحذره..للنجوم أقنعة احتارات أيهما أنسب للقاء اليوم..
كان السكون يهيمن على الفضاء..وفي حضرة الشمس والقمر..يتعلم الوقت كيف يهدر بإبتسام..
البحر ضعيف جدا..والموج طفل طائش لايلبث أن يهدأ حتى يعود للشغب..
وهناك الشجر والبحر والسهل والبقرآلهة لا يخالف لها طلب)..!!

أريد أن أتعثر..بالحياة
صدفة حين بات الموت
يسكن كل مكان..
هكذا أخبرت حمامة صديقتها على غصن خريفي..سريع الإنكسار
ـ
ـ
نتنفس..لنحيا ونستنشق الموت
ضحى و على أهداب المساء..
أ
أ
أهي أمنيتك أم أمنية
كف تشققت عشقا ..لينساب الجمر
منها وهما


هو:-

يقف على الجانب الأيمن من الصدر..يطرق الإحساس بسنديان الرجاء..يبكي..يصلي..يتوهم
ويطلب البقاء..
يقبل طيفها ألفا..ويرسم بريشته المعتادة وجها من نار
وأعين من نار
وشفاة من جليد
أنتي أنثى: متبلدة الأحساس
ليتركها..ويفترقا,,
تخبره مرارا أنها كرسي برجل واحدة
إنها لوحة بيضاء معلقة
إنها لاتنوي لبس البياض بعد الغد
إلا مع نفسها..المصنوع من الأمس
تخبره بشق جيب أنها: الملح..أو بحيرة عكرة منذ ذات فراق!!
،
،
لقد رسمتك حلمي ..فأقتربي
ترجع خطوتين وتصلي..من أجل الموت واقفة!!

يدها خضبت بحناء أزرق..جدائلها ضفرتها لقدر أعمى..المرآة
وحدها تنصت..لأمنية تتردد:
متى سأنام بسلام!!
،
،
،

غدا
نشهد مقصلة جديدة.".والوجوه لاتجغرفني,,فوطني متسع للبكاء"
هكذا قرأت
الحبر يقدم حنجرته ..في محراب الصمت
والورق لايتمنى أن يعيد تراتيله..بين معمعة الوقت
وعلى البحيرة..تموت أضداد وتنشي أخرى..ولن نموت
إلا مهيئِّين ونبتسم..

ومن شفتي الأرق
ينساب ماء
كالجمر
ألتقطيه أيتها الحناجر
النشاز
لاتكف الريح عن البكاء
هي تظن أنها أقوى..أنها ستجتاح ما تريد وتقوى
هي بعض من شيء يذكر
هي أخر من يُنادى ليتمثل..!!

،
،
،


صوت المدينة يعلو،
صوتها يشبه الناي..وتلك الأقدار التي أوشت للصخر بسرها ..ورجتها الإئتمان
أوليس من الصخر تتشقق الأنهار..!!

(وقفت في طوابير الأحياء المتدافعين للموت عنوة..بحقائب بأحجام مختلفة..تشبههم تماما
تحمل كل أخطائهم وأقترافاتهم..تقهقه إلى الداخل..حين تضطهد بقسوة من الخارج..
الرفوف كما الأرصفة..والمظلات في الموعد تقف برجل واحدة..

وعلى فاجعة الضوء..تتدافع الأيادي..وتنشغل الأنفاس بترميم إنكسارات في الداخل..
كان كل شيئا بالداخل يدعو للوجوم
الأظفار وحدها من يسقط عليها خسائر تأنيب الضمير..


الأصوات مخنوقة..وتيقضني إشتهاءات لتنفس صباح نقي!!
حين نكابد ليل لا يكف عن جلد أجسادنا بسياط الوجع..والعمر المهزوم..
على أوراق الورد..
كحمى فيها الحنين وعكة..كعكاز فيه الشموخ غلطة..كربح جاء رخصة..
كصوت خلقت فيه حشرجة..توهمت أن ألطخ الباب بلون الورد..
فبكى الورد..!!

"كل شيئا معلق ،يحمل موته معه.." قرأتها
لتترامى أطرافه. فينا.وتخر أنكساراته تحت أقدام الوقت..حين ظننا أننا سنصرح القصور..
ووحدك من ملكتي ثقتي..كاملة..حين كانت إحتمالية دوران الأرض 24 ساعة معي ناقصة..
والنساء البائسات هن من ينمن في دور مغلقة..ليهديهن القدر ورود مغلفة..
،
،
لاتفجعي..
انتي وطني..ولا أبتقيه مقبرتي..فتيميي جيدا لصلاة في الصحراء
وفكري أكثر في نبع لا تشترك فيه أفواه..
و
وكوني..كالبرزخ
جسر بين الحياة والموت..
واتقني جيدا لعبة التظاهر بالموت لهم..
أولستُ الحلقة المفقودة من عمرك ..!!
أووووووووووش: بدون صوت
أوووووووووووووووف :بدون صمت
أنتهى..كتب في 25/1/2007مـــــ

Monday, January 15, 2007


أدعوكـ لمنضدتي..(2&*)
تلك الدقائق
محمومة
وأبقى وتبقى معلقين بين السماء والأرض
فلا الأرض أحتضنتنا ولا السماء
باركت لنا هذه الأبتسامة التي ارتسمت بألون الحب
فاهنا
أدعوك لمنضدتي
لأرتشاف شيء من قهوتي..
وقضم تفاحتي التي عانقتها يدي..
ولازلت أقترف حماقاتي على عتبات الموعد
ولازلت تروي لي أنني لازلت أرسم لوحات ناقصة
أتراها
كاملة!!
،
،
أتراني فنانا حين قررت رسمك
بكل الأبجديات
ورسم أروقة ونوافذ مدينتك
أيها الوطن الخالد..
،
،
هانحن نتشابه
في أشياء كثر
في ذاكرت معطبة
ونواحات مؤلمة
ورداء أسود
نلتقي لنمتزج ونمتزج لنخلق من الأمتزاج فصلا
بأعتراف تتوارى
وقلب لازال مصر أن يجلس في الكراسي الخلفية لدور السينما
وهل الحب يكتب بطباشير بيضاء
ويلون بطلاء الأظافر
كم يلزمنا لنمجد ونصنع من اللحظات عمرا خالد
كم يلزمنا أن نعيش لنحيا للعيش نفسه!!
كنت أنصت كثيرا لك
أبحث في نفسك عن وجهي
ومن بين أناملك عن وجدي
كنت أبحث عن وشم
صنعته من أحتراقات كانت بين يديك
بأختصار أبحث عن كل اخطائي وأقترافاتي
التي كانت على شاكلة مدن..
وهل ينسلخ الظل من ظله!!
علاقتي بك
كعلاقاتي بالزمن
بكل تفاصيله الشرسه والحادة
الدائرية والعمودية
الحارقة والباردة
الدافئة لحد الموت
لازال حضورك يشبه حضورك الملوك
في وضع كل الخطط قبل الشروع
كحضور العاشقين في إلتهام لحظاته بالأغراء
كحضور الأطفال في الانصات لحد الأرتواء
كنت أحتاج لأن أتأمل أكثر فيك
وأحتاج أخرى أن أبقى على تلك البدلات الي أعادت أن تنصهر ألوانها
بالليل..فتنام بين أنياب الريح
/
/
مالي حين أشرع لمنضدتي
وبين رائحة تفاهاتي
وأكوام أوراقي
ألتقيك
وجها يأبى أعادة ترميمه
إعادة ولادة
وإصلاح تعرجاته
تعجبني لحظات الأنصات لديك حين أبدو ثرثارة
لليل
تلتهم فيها الطعام بشراهة المنتقم بالصمت
الجائع للأنصات حتى الوصول لمشارف الوطن
هذا الوطن
الذي فقدنا ملامحه ..وباتت حدودة ممتزجة مع الدول المجاورة
وأنحتاج لجواز عبور
!!

أدعــــــــوكــ لمــــــــائدتي..()_&



أنت فقط أنت ولا احد سواك
أدعوك لــمائدتي..
مليئة هي بكل شيء كانت..والظل الذي يخبئ شيئا منك..انت هنا على هذه المـــائدة..يجهلك الكثر..ويكفي غرور أنثى أن لا يعرفك أحد غيري..أخبئك بين طيات حروف قلبي..وألهو بأناملك وحدي..فأرتشف من مددها عطرا ونثرا..أزهر بها ورقي..أنت..كــ المطر..الذي يقرع على زجاج نافذتي أنـــــــــت..
كالزهر..الذي يورق على سياج شرفتي أنـــــــــــت..
كالمساء..الذي يلف القلب بالهدوء أنــــــــــــــت..
كالفجر..الذي ينير دهاليز النفس أنـــــــــــــت..
أقترب..أكثــــــــــــــر..وأكـــــــثر..وأكــــثر فالمائدة لكــَ أنت والشجر بثمره ملكك والمدد الذي يضج في محبرته لايرسم وجها غير وجهكـ ـولن تنصت الأنهار إلا لقلب ينبض بك وحدك..
دعنا نفتتح المائدة..فمد يدك لها ..
و
و
و
إني أدعوك لقضم تفاحة الجنة،،معي ولفرط إمتلاء الشجر بالورق سيسقط الثمر بين أناملك
،،سأقود الخريف بيدي..إلى حفلة تنكرية..فيها أصنع من وجهك ألفاًً..ومن قلبك ألفاً..ومن أشتعالات أناملك فردا هي لي وحدي فقط..لاتشاركني فيها أنثى فيكــ
فنكاية الحزن أنت،فحين قرر أن يهيمن بسديمه على الأرض..نسى قطعته _هي أنت_فمات الحزن بين يديك..،،
محظوظة تلك الأجنة التي تتنفس من عطرك وسمحت للقمر فيها أن يطل بنور من وجهك،،كل شيء يدعوني لعبورك لتحسس ضوء يؤدي من وإلى قلبك وحين يصرخ المطر..نفقد أمنية تتوه برجلين من سراب حتى الموت على الناصية حتى آخر إشتعالات للعذاب،،
كان الكرسي فارغ قبلك..وفارق
والأقدام لازالت واقفة تأبى الجلوس..كما الظل..تمنيت كل شيء يخلو إلا منكـ وعند أخر أعتناق للأحداق والأنامل وأخر العطر للمدينة
نبقى نوقد إشتعالاتنا بالتأمل طويلا بين طيات الفراغ وهل نكتم الأشتياق!!
يارجل بقربه أحترقت الأشواق فعبقت طيبا وتناثرت الأوراق
يارجل أحببته في الصمت والبوح وعلى خاصرة السحب أرسمه قلب ونبض هل أهديك فرح..!! أنت تهديني إياه كل مساء..أم رقصة بجع في بحيرات الحب والأشتياق..ذابلة جنبات هذا القلب قبلك والطرق موحشة..فمن جدل الوقت ورسم في المرآة قلب وقبلة!!،،
هل يجدر بنا الإبتسام والسماء تمطر بزهر وشقائق نعمان ألحب الذي يزهر في الأحواض وردة
ويإذن للنهر أن يصنع صوته
ويمسح عن الليل غضبه
فينصت للبحر وموجه
أهو حقيقة أم خيال!!

Monday, January 01, 2007

إنتهــــاكــات حُـــلـــم على قــــارعـــة الطـــريــــق..


أريد أن أتذوق طعم النوم!!وعلى طعم رغيف ساخن أريد أن أنام بسلام..لقد تقرح جفني..وتكسرت كل زواياالقلب وأي وجع ينتابنا..والفجر لايبزغ ومن أرصفة البوح،والأحاديث المركونة،من بين صفحات البياض والابتسامات المسروقة،من أصوات نواح لأحلام وأمنيات موؤدة من تلك الأشياء والفراغ الذي يتراقص كخيبة أرتشفتها كؤوس ليال سهر تنادي بها الحانات من مذكرات أمي وصوت خلخال جدتي، من أغتصاصات حلمي،وتكسر دوائر أحلامي من لحظات إشتهاء التوحد،والأختباء،والإنكماش،والتكوم بمعطف ممزق على منعطفات النسيان في ليلة صقيع..وذاكرة من تراب..ومن كل شيء حولي أرتوي من أجج البحر ومن هديل الحمام،من فحيح الأفاعي التي لاتنبأ إلا بلحظات إفتتان ومن خرير نهر لازال يغرقني لــ أغرق في شبره سأحملني إليك أيها المساء الماطروأنتشل لحظات وجعي وهفواتي وأخطائي انتهاكاتي واحتراقاتي لــأصففها على أوراق من نوارنية الأفق..أتمتم في أذنها ترنيمة وتلاوة الحفظ والبقاءوالذاكرات المعطبة لاتخرج سوى رائحة تفاهات لأمنيات مخنوقة..،،آيها البزوغ أسميك بكل اسم هو لك سطره البشر لمناجاتك في أوج لحظات الفقد..وأخر تلويحة شفق..وأترك لك كل شيء،دفتر مذكراتي،وأوراقي وأحلام جدلتها على قارعة الوقت حين كانت شظايا المرايا تجرح حافة قدمي..لأجدلها وأشعلها فتيلة ليلة يختفي فيها كل شيء إلا مني..وهل خلقنا لأحلام مصنوعة من رماد..!!،،أيها الحلم البعيد القريب..هاهي أناملي تغدو جليد،أحتاج لأناملك تدفئها تضمها وتخلدها بين كفيك لعلها تذق شهد إعادة الروح من جديد..،،ومن أرتواءات أفياء في ظل الديمومة وانغماسات روح موعودة كان بياض الأشياء يتلون والحب وحده من يقف بلا عكاز وعلى قمم الوجع وأخر خبيات الأماني وعلى أيدي لا تفهم معنى أن تحرك الايدي بلا قيد في المعصم لأعود من جديد أتفحص زوايا منحنيات فكري وقلبي أتأمل في شهقات تلك الهوات التي خلقت في الروح جرحا من دم ووشم كان من شفاة من نارلأعود لذلك الطفل الذي يركض ،بلامظلة داخلي حافي في دروب يخالها ورود ولذلك الشيخ القابع فيّ وقد اعتزل النساء والغواني والسجائر والجرائد أيضا..لم يعد يهمه سوى كيف يعيد إستقامة أنحناء ظهره ..وشد تجاعد جلدته،،لأستظل بي وحدي ولا أحد سواي أستظل بتلك الأنامل التي طلبتني يوما لأكون بين أحضانها أرتوي من نهر جف في صحراء ضمأي وأنتهك روحا كانت تسد له أحلامه..،،سأنسجك باأتقان من تحيك الوشاح ويصوغ الذهب سأتقن فيك رجل أخاف أن تتساقط على يديه قطرات من مآقي القمم الشاهقة التي فيك وعلى حافة السقوط يموت الكبرياء،،فصول من أرق..توالت عليه وأنا لازلت أرتطم بــ لا الترصد و الأصرار وهل تفهم أن نقتات خبز من أيدي قد أتسخت بالوحل ومقبلة عليك بفستان ممزق حافية القدم كانت قد تشققت من الانتظار الطويل..على عتبات موعد،،مسكينة هي الأمنيات التي بسكين حادة تعيد رسم أقدارهاعلى خد هذا الطفل وآي مصير ينتظره!!هذا..بعد أن عشت كل تفاصيل الموت على يد سجان وزاهق أرواح حين كانت أمنية تتراقص أمامي تضحكني وحدي فقط كلما تراءات لي تحت المطر..ومن يعيش تفاصيل الأرصفة يدرك كم هي القصور ترف وموت..،،وحين تتكوم الخطايا وتصنع جبال من سوادي علن القلب الغرق في فصول الأشجارفي تدرجات الوان الأفق والسماء لحظة أنغماس اصوات حفيف الشجر وخرير الماءفي مساءات الفرحوأكوام الحزن..لحظة تمنيها الحياة على عتبات الحياة إن قُدر وأمكن..!!ومن يعيد صياغة أرواحنا التي أعتادت على الترنح بحرية تارة وبقيود الجلاد الموت..تارة أخرى..،،سأصنف أخطائي واعترافاتي وأضعها في منصة الأقدار سأكتب بدموع الموت كل تناقضاتي وبقايا أُخرى من ذكرياتي وسأخبئه هو وحده بين ضلوعي حتى لا تكشفوا وجهه..سأدفنه ليموت كموتي ويختنق بأخر قطرة من عطري وأخر أ نفاسي،،وهل ستنصت مليا لتلك الزوايا والكراسي؟لمَيسكننا كل هذا الحزن وترف يتراقص بين الزوايا..!!كل الحقائب مغلقة كما الواح الغيب المحجوبة!!