Saturday, August 19, 2006

~¤ô_ô¤~ ملحمة الأشقياء / الجزء السادس ~¤ô_ô¤~

يا أرضنا، ويا جبالنا، ويا سويداء أعيينامن فينا المجنون..؟
ومن فينا يأخذه عقله للجنون!!ويا للمجون..،،
علمتنا الحياة أن ننتشل أشلاء الجسد،وننثر عطر رفاتها على أنوف قلوب البشر.تلك الأزمنة تأخذنا في زورقها للبعيدلــــ مدينتهاالتي يتقاطرمن أناملهاأسطورة الغد المريب.كانت ببيوت من زجاج..وشرفات زرعت على أعمدتها الياسمين كان لها أنهر وظلال و آثار أقدام..تركض ولا تدري إلى أين المسير..!!حتى يغدواكالصورالخرساءالمعلقة على جدران الحائط فباتوا بين الشك والمريب،،وبمعول من حديد كنت ابحث عن قدري أتهجى انقش الأضرحة وأقرأ في نبوءات الكف حتى رأيتهم..فرفعت همسي لأحدهم لم يسمعني
فــ رأيته يهمس وهو يلتصق بحجرأمه ،إني أسمع صوتها ،أنها ترانا من حيث لا نلتقطها..!!لــتتنهد أنفاسها هلعاً وتقرأ عليه معوذات السماء.
سويعات ويدوس القدربرجليه على ظلهما،،ويا عشق السماء..أضاع الحب أ نامله فنعست علىطاولة نحات الزمان لتتأوه وكقيثارةعلى خاصرة الوقت ترقص.،،كل شيء يدعو للشفقةوالأعين بالأدمع غارقةحتى الأحداق
أهذه لغة السماء..!!تسأل الشمس عن كوهة ويخبئ الليل بقعة،،وقد حان قطاف الزهروالكل يخرج من الجدران ليستنشق الهواءحتى الليل ينتسل من هدأته
لــــيهبط فوق الرؤوس
لــــتتساقط بعده أوراق الخريف على ناصية الطريق لـــتتصارخ وتموت،،نحن لا نشفى من ذاكرتنا نبقى رهينوا ذاكرات معطبة مبللة مشروخة بصقيع الألم والهجران،،فـــــأعيد ترتيب لحظاتيي باغتني الوهن وفاجعة التاريخ بموت بعضي وشطر للموت يركض لأسقط،فيتجمعون حوليك وليمةمثقلة،فشعرت بفتور.،،وعدت أخلع ردائي الذي كان يلفني كل شيءحولي عاريقد خلع رداءالبوح و الصمت بدمعة،،فيتساقط وأعمدة الحنين تهمد فتمطر الذاكرة بـــبرد تارةوتارةرذاذ حتى رمدت كل الأشياء،،والحياةعصارةتحبسها أُطرالصورتحت إمرةالجبار،،يتزاحم كل شيء على جسديا سمع أهازيج قد بدأت مراسمهابكل ماتتجبر شفاهي على نطقها،،الحقائق ذات الوجوه الكرستاليةكلها باهتة،حزينة،كهبوط الليل في الشتاء.باردة،بفاجعة سقوط أطرافهافي المساء.،،ينقصني تذكرة هروب لعالم أخر مجهول لك وهة خالية من بصمة أنملة مخلوق فــــيقشر الوقت دقائقه والأنفاس تتعثر" بدأت حياتها نار
برمادمختلفة"،،لــــيرتجف الضوءحولي فلم أعطي ا لليل سوى أسمي بلهجات الإغريق البائدة،،ونهضت لأرمي عن كتفي الفجر.

0 Comments:

Post a Comment

<< Home