رجال في حياتي /ج5
بداية الرحلة للمجهول..والطريق زقاق..بأضاءات متكسرة شظاياها..تجرح أقدامي..ولكني ..أصريت على الوصول كنت أظنني ..فوجدتني..!!ساعات مبللة بطلل السفرحتى شاخت برهاتها وأنتشت في لحظة وصول،،وصلت للمحطة..أنتعل العرى بذخا بحقيبة وبقايا ذكريات،،كراسي فاغرة ووجوه ناس لا تعرف سوى خط المسير،،وفي عمق تفكيري وتلاطم أمواج هواجسي أرتطمت بــ لأبقى بشفاة باردة وعيون لا تبحث سوى المجهول حين كان بتفوه بـأعتذارات وحروف متقطعة وأخرى شارحة حتى رحل..،،الضباب يلف المحطةويغشى عيون الحقيقةوبأرغفة بائتة..سددت جوعا أستولى على كل شيء..،،الطريق مغفراإلا من عوادم محطات وسيارات..وأصوات نداءات أصحاب الأرزاق..صقيع بارد..وخيبات لا تعرف الصمتكنت أجر الخطوى ..لأكمل طريقا أختره للأبد وفي شقة الجسد بقيت..أتفحص ردهات مطلية بلون الذهب..،،أثاثها كلاسيكي وشرفاتها تطل بعيون مفتوحة للحقيقة بدا الخوف يتسلل من دهاليزمظلمة لا أفهم مهيته،،كان كل شيء يغرين يلدفع أجارهاحين تنفست اوراق الياسمين متدلية من نافذة المعيشة فدفعت له عربون موت قلبي،،
وغادرني بعيون تفضح غباءاتيفي الجدل وأخرى تنبأني بــ.. مصير ينتظر،،حزمة أوراق نسيها في طاولة المفاوضة فهلعت لأرجعها له فأذا به يتبدل بملابس وأقنعة مختلفة خفت..وتراجعتفركضت ..وأوصدت على قلبي الأبواب لم أعد افهم شيء..أخاف جل الشيء،،طرقات باب أيقضت فيشيءكانت جارتي ..تستقبل الجسد الجديد،،كل شيء عانقني فيها أبتسامتها المصتنعة..ضحكات قلبها حين أدركت أني مهاجرة وحذاقتها..حين توصلت أعماقها أني أنثى مكسورة،،قدمت عربون محبتها ببعض واجبات الضيافة وكتبت موعدا أخر لها معي..ورحلت،،رسمت لي أن الحياة بألوان زهريةوان قلوب الناس لا يمكن تصديقها وقالت لي أنها الوحيدة من ذاقت حلو الحياة ومرها لمعيشة أستمرت 20 عاما فلا أخشى شيء..وأنا في أعماق قلبها تعرشت
بداية الرحلة للمجهول..والطريق زقاق..بأضاءات متكسرة شظاياها..تجرح أقدامي..ولكني ..أصريت على الوصول كنت أظنني ..فوجدتني..!!ساعات مبللة بطلل السفرحتى شاخت برهاتها وأنتشت في لحظة وصول،،وصلت للمحطة..أنتعل العرى بذخا بحقيبة وبقايا ذكريات،،كراسي فاغرة ووجوه ناس لا تعرف سوى خط المسير،،وفي عمق تفكيري وتلاطم أمواج هواجسي أرتطمت بــ لأبقى بشفاة باردة وعيون لا تبحث سوى المجهول حين كان بتفوه بـأعتذارات وحروف متقطعة وأخرى شارحة حتى رحل..،،الضباب يلف المحطةويغشى عيون الحقيقةوبأرغفة بائتة..سددت جوعا أستولى على كل شيء..،،الطريق مغفراإلا من عوادم محطات وسيارات..وأصوات نداءات أصحاب الأرزاق..صقيع بارد..وخيبات لا تعرف الصمتكنت أجر الخطوى ..لأكمل طريقا أختره للأبد وفي شقة الجسد بقيت..أتفحص ردهات مطلية بلون الذهب..،،أثاثها كلاسيكي وشرفاتها تطل بعيون مفتوحة للحقيقة بدا الخوف يتسلل من دهاليزمظلمة لا أفهم مهيته،،كان كل شيء يغرين يلدفع أجارهاحين تنفست اوراق الياسمين متدلية من نافذة المعيشة فدفعت له عربون موت قلبي،،
وغادرني بعيون تفضح غباءاتيفي الجدل وأخرى تنبأني بــ.. مصير ينتظر،،حزمة أوراق نسيها في طاولة المفاوضة فهلعت لأرجعها له فأذا به يتبدل بملابس وأقنعة مختلفة خفت..وتراجعتفركضت ..وأوصدت على قلبي الأبواب لم أعد افهم شيء..أخاف جل الشيء،،طرقات باب أيقضت فيشيءكانت جارتي ..تستقبل الجسد الجديد،،كل شيء عانقني فيها أبتسامتها المصتنعة..ضحكات قلبها حين أدركت أني مهاجرة وحذاقتها..حين توصلت أعماقها أني أنثى مكسورة،،قدمت عربون محبتها ببعض واجبات الضيافة وكتبت موعدا أخر لها معي..ورحلت،،رسمت لي أن الحياة بألوان زهريةوان قلوب الناس لا يمكن تصديقها وقالت لي أنها الوحيدة من ذاقت حلو الحياة ومرها لمعيشة أستمرت 20 عاما فلا أخشى شيء..وأنا في أعماق قلبها تعرشت
يبتع..إلى أين..!!لست أدري
..
شوك..ودماء..من أنامل تكتب..فإلى الأعماق
شوك..ودماء..من أنامل تكتب..فإلى الأعماق



0 Comments:
Post a Comment
<< Home