Friday, November 03, 2006


العابرون على قبرك..

ما معنى أن أحن إليك،وأبوح لحنين كان يتناثر بسخاء بين يديك!،،هل ستلوكني الألسنة للحظات الجنون هذه؟؟أم تبقيني خارج سياج الذاكرة!!،،ومن شباك الحنين..أحنو على قلب تراكمت عليه ذرات غبار الأزمنة الغابرة، وأبوح
تضج المفاتن وتتصارخ النبضات وفي القلب عبرة من لحن وداع كان ذات شتات،حين تساقط التوت بين أناملا لفراغ/الفراقو يعزف الناي لحن الحياة الابدية"لازالت الرياحين تحتفظ برقصتهاخلف سياج الزمن"لـــ ينبلج الليل..فكان للحنين بقية..///ويكبر الحلم الذي ظننته يوماً رمادمن بين أناملي لــ ينتشل عناقيد حلمه خلسة بومض أخرس جاني//والصباحات مليئة بألحان الفراق والصمت جاث على صدرالزوايا ..والدمع المستباح على حفنة حلم كان يظن للشروق مأوى،،وتمضي السنون والعابرون على قبرك يبتسمون بعد أن كانوا يئنون،،وبباقات الياسمين بقيت أنتشل روحي مني إليك أعتلى هامات الحديث الأبكم وأتي
إليـــكــ
لازالوا نائمونولازالت عيناي لم تذق طعم الشهد بعد طول الحنين إليك،،لــ يختصر اليوم مسافاته للقلب بالطرق عليه بالوجع الواشي بصمت..،،فأجدني بين يديك دمعة يتلألأ منها بريق الحنين والشغف للعودة من جديدلتلك الأساطير،لتلك النبضات.فالكون شد حقائبه للموت،والموت لايجد متسع للأنصات..،،ولازالت تلك الأغصان تذرف دمعِ أشواقٍ لأنت لروح سكنتكوسكنت هذه البقعةبصمت،،لم تحبني فتركت الأوهام تقتلني وأبتسمت...وغادرت،،لأظلني أبحث عنك وأموت على مقبرة الكلام بصمت،،سرقتْ مني الأيام عقلي،وسرقت مني قلبي فغدوت وردة على غصن ياسمين تذرف للأرض دمعاً تروي به عطشاًلا تملك لنفسها البوح وقد سُرقت من شفاهها أغنية الرقص،،
تتجرع كأس الحنين على يديكـ.. وتقدم باقات الوفاء إليك..

0 Comments:

Post a Comment

<< Home