Friday, November 17, 2006

ر
¨°o.O (رجال في حياتي /ج الأخير) O.o°¨

هناك حيث الجهة الشرقية من القلب خلف جبال الثلج وبين خيوط الشمس
مرت أيام على رحيلــ ها /ـي
فيها..تغيرت ملامح كل شيءوتعرت القلوب من كل شيءفقد نامت رواياتي تحت أكوام الغباروأختنقت لوحاتي بالظلام وجفت شفاة الشيخ حتى وهنت قواه فبات يؤول للأحتضار

،،كل شيء غادر المكان برحيلي وكل شيء بات يدعو للموت ..ونهايات المغيب،،أختلقت أساطيركانت تطرق كل ليلة نوافذ الشيخ..لترهق قلبه وتشعل مواقد تنام لبرهة،،ليبدأ في نفسي ..مسلسل الحنين ليعي قلبي ويوهن نفسي وما تبقى من عظامي..،،مضت أيامي.. بين ليالي جارة تتاجر بالأجساد..وأخرى لقاءات روح تأن بين الجدران،،اخطأت كثيرا..فتعريت أمام كثر..من أجل مالايقيني من جوع البطن ..ويدفئ الجسد،،فكان حسام ..الذي ألتقيت به في أحد مكتبات النسخ أول حب أحتضن قلب من أوهنها الحنين ..ولكنها تواص لأنفة وكبرياء ..من الخضوع
وكان أكرم..من أنقذني في ليلة كنت أخطط لسرقة فتات رغيف من يد طفلك ان يلعب في أحد أيام الخريف ليبقى لي مورد بثمن حتى غادرني ممزقة على أرصفة الأنين
فعصفت بي رياح الوهنعلى عتبات عمرلأعمل في شقته "خادمة " بأجرة فباتت بعد أيام بلا أجرة
من يهمه أنين يشق القلب..وجسد رهن حياته للمجهول

وتمر الأيام..وتحت ظل شجرة أعيتها الحقيقة بقيت بوجه تعمقت تجاعيده وقلب شاخ بالخطيئة..

أشتقت لـ ردهتي لفساتيني لدفتر مذكراتي..لمرآتي التي لئمت شظاياها بيدي..للوحات وقفت ساعات أنتقي ألوان فرشاتهالتغدوا معلقة ومحملة بكل السنين..،،
دموع كانت تنهاروقدمي شلت عن المواصلة في المسير
،،عالم مظلم..وطريق للأعماق يواصل المسيرومن المسئول؟؟ويبقى صوت خافت بيد وهنه تنادي قلبي للرجوع..فهل من مجيب..!!،،طريق البدء أبيض..وعوالق الخطيئة تنادي بأغراءورجال في حياتي يدعونيي للمكوث فإلى متى الخنوع..!!
،،مآذن تشق عباب الأفق..بأن الله حق..لتشهق زفرات قلبي ..فيغتسل منها جسدي أود الهروب..ويعيني الحنين..تتكسر في يدي أمنيات..
وتشق أمامي وجوه كستها هالة من نور للحظات
فهل أعود..للرحيل..!!
بنفس الحقيبة وبذاكرة شطرها معطف والأخرمثقل
وبعيون مفقوءة أواصل الرحيل..فهل أعود..!!

كانوا حطابين ينتقون الأشجار لقطعها ينتقون الوارفة منهاويقطفون ثمارها حتى أخر موسم حصادها
،،مواسم القمح والحصاد بدأت وأضواء المدن لا تبرق إلا في عيون مظلمة..
أنت..!!_نعم أنتهت فترة البقاء هنا..
حسناً
لملمت أشيائي وودعت بحيرة مطوقة بشظايا أهات لتتلقفها مناقير البط راقبتها..حتى أبتسمت..وغادرتها..،،اليوم ستمطر حتماً..
هكذا ردد خلفي حارس الحديقة..رمقته بأبتسام..وقلت:حتماً ستمطر..حتماً،،عند باب الأقنعة وقفت طويلا..وتقدمت بعد أن هزمت نبضات التردد أستقبلتني صاحبة المكان وانصتت لي:_جزي شعري..
أتقصدين قَصه..!!_جزه.. حتى بداية الرقبة
بحلقت بعيني مذهولتين..متحسفة على شعر اسود طويلك حلكة الليل..
_ثم أردفت: ولونيه بلون الذهب..
ولكنه لا يناسب بشرتك..
_لايهم.. المهم أنها تمطر وكفى..،،
..نفضت جيوبي معها وخرجت
نظرت للعالم لعل أرى في عيونهم أني أنثى جديدة..بفستان لم تعتد لبسه ولون لم يرق لذائقتها يوماًبشعر قصير بلون الذهب وأصباغ خبئت تحت تربة بودرتها وألوان فرشاتهاأحزان وآلام تعفنت رائحتها في كهوف الصمت..،،فجأة..علت ضحكاتي وكنت سعيدة وأنا أقرأ عيون الأستغراب والدهشة المعجونة بالذهول من تصرفاتي
فتارة أداعب طفلا..وتارة أخرى أدور حول نفسي كفراشة تغني بصوت عالي وتتشبث بأظفار بيضاءبأغصان ياسمين.. تمدها برائحة أخرى للحياة

كنت أرقص وأرقص فألتف الناس من حولي البعض رمى لي بالنقود..ظننا منه أني راقصة مرتزقة
وبعضهم جعلني موضع إعادة علاقات الفرح مع أرواحهم
وكنت وسط هم راقصة .. بشفاة تبتسم وعيون تهطل حتى لطخ الكحل وجنتيهالا أحد يفهمها..سوى أنهم أدركوا أنها نست أن تشتري حذاء باهض..فعلت أصوات ضحكاتهم عليها..،زخات مطر..غاضبة فرقت حشودهم..وأنقذتني من أختناقات أصواتهم في أذني لأبقى وحدي..تحت رحمتها..خاشعة مستكينة،،لحظات قاسية..طأطأت بهامتي الأرض فقبلت الأرض التي نسيت لبرهة أني يوما سأكونبين أحضانها
منحتني فرصة الصراخ في فضاءلا يعج بشيءسوى بصوت المطر الهادر..،،لــتسيح الأصباغ على وجهي وتبلل شعري ليلتصق فستاني بجسدي ويتقطع بعدها حذائي،،
لم يرأف الفضاء بي..ولم تتعجل خيول الأنقاذ لأنتشال جسدي خيفة رشف أو زكام أو حمى تودي بيكلها كانت فقط..في الروايات..
أنتهت لتكون تحت رحمة الأرواح وحيدة....!!

0 Comments:

Post a Comment

<< Home