Monday, January 01, 2007

إنتهــــاكــات حُـــلـــم على قــــارعـــة الطـــريــــق..


أريد أن أتذوق طعم النوم!!وعلى طعم رغيف ساخن أريد أن أنام بسلام..لقد تقرح جفني..وتكسرت كل زواياالقلب وأي وجع ينتابنا..والفجر لايبزغ ومن أرصفة البوح،والأحاديث المركونة،من بين صفحات البياض والابتسامات المسروقة،من أصوات نواح لأحلام وأمنيات موؤدة من تلك الأشياء والفراغ الذي يتراقص كخيبة أرتشفتها كؤوس ليال سهر تنادي بها الحانات من مذكرات أمي وصوت خلخال جدتي، من أغتصاصات حلمي،وتكسر دوائر أحلامي من لحظات إشتهاء التوحد،والأختباء،والإنكماش،والتكوم بمعطف ممزق على منعطفات النسيان في ليلة صقيع..وذاكرة من تراب..ومن كل شيء حولي أرتوي من أجج البحر ومن هديل الحمام،من فحيح الأفاعي التي لاتنبأ إلا بلحظات إفتتان ومن خرير نهر لازال يغرقني لــ أغرق في شبره سأحملني إليك أيها المساء الماطروأنتشل لحظات وجعي وهفواتي وأخطائي انتهاكاتي واحتراقاتي لــأصففها على أوراق من نوارنية الأفق..أتمتم في أذنها ترنيمة وتلاوة الحفظ والبقاءوالذاكرات المعطبة لاتخرج سوى رائحة تفاهات لأمنيات مخنوقة..،،آيها البزوغ أسميك بكل اسم هو لك سطره البشر لمناجاتك في أوج لحظات الفقد..وأخر تلويحة شفق..وأترك لك كل شيء،دفتر مذكراتي،وأوراقي وأحلام جدلتها على قارعة الوقت حين كانت شظايا المرايا تجرح حافة قدمي..لأجدلها وأشعلها فتيلة ليلة يختفي فيها كل شيء إلا مني..وهل خلقنا لأحلام مصنوعة من رماد..!!،،أيها الحلم البعيد القريب..هاهي أناملي تغدو جليد،أحتاج لأناملك تدفئها تضمها وتخلدها بين كفيك لعلها تذق شهد إعادة الروح من جديد..،،ومن أرتواءات أفياء في ظل الديمومة وانغماسات روح موعودة كان بياض الأشياء يتلون والحب وحده من يقف بلا عكاز وعلى قمم الوجع وأخر خبيات الأماني وعلى أيدي لا تفهم معنى أن تحرك الايدي بلا قيد في المعصم لأعود من جديد أتفحص زوايا منحنيات فكري وقلبي أتأمل في شهقات تلك الهوات التي خلقت في الروح جرحا من دم ووشم كان من شفاة من نارلأعود لذلك الطفل الذي يركض ،بلامظلة داخلي حافي في دروب يخالها ورود ولذلك الشيخ القابع فيّ وقد اعتزل النساء والغواني والسجائر والجرائد أيضا..لم يعد يهمه سوى كيف يعيد إستقامة أنحناء ظهره ..وشد تجاعد جلدته،،لأستظل بي وحدي ولا أحد سواي أستظل بتلك الأنامل التي طلبتني يوما لأكون بين أحضانها أرتوي من نهر جف في صحراء ضمأي وأنتهك روحا كانت تسد له أحلامه..،،سأنسجك باأتقان من تحيك الوشاح ويصوغ الذهب سأتقن فيك رجل أخاف أن تتساقط على يديه قطرات من مآقي القمم الشاهقة التي فيك وعلى حافة السقوط يموت الكبرياء،،فصول من أرق..توالت عليه وأنا لازلت أرتطم بــ لا الترصد و الأصرار وهل تفهم أن نقتات خبز من أيدي قد أتسخت بالوحل ومقبلة عليك بفستان ممزق حافية القدم كانت قد تشققت من الانتظار الطويل..على عتبات موعد،،مسكينة هي الأمنيات التي بسكين حادة تعيد رسم أقدارهاعلى خد هذا الطفل وآي مصير ينتظره!!هذا..بعد أن عشت كل تفاصيل الموت على يد سجان وزاهق أرواح حين كانت أمنية تتراقص أمامي تضحكني وحدي فقط كلما تراءات لي تحت المطر..ومن يعيش تفاصيل الأرصفة يدرك كم هي القصور ترف وموت..،،وحين تتكوم الخطايا وتصنع جبال من سوادي علن القلب الغرق في فصول الأشجارفي تدرجات الوان الأفق والسماء لحظة أنغماس اصوات حفيف الشجر وخرير الماءفي مساءات الفرحوأكوام الحزن..لحظة تمنيها الحياة على عتبات الحياة إن قُدر وأمكن..!!ومن يعيد صياغة أرواحنا التي أعتادت على الترنح بحرية تارة وبقيود الجلاد الموت..تارة أخرى..،،سأصنف أخطائي واعترافاتي وأضعها في منصة الأقدار سأكتب بدموع الموت كل تناقضاتي وبقايا أُخرى من ذكرياتي وسأخبئه هو وحده بين ضلوعي حتى لا تكشفوا وجهه..سأدفنه ليموت كموتي ويختنق بأخر قطرة من عطري وأخر أ نفاسي،،وهل ستنصت مليا لتلك الزوايا والكراسي؟لمَيسكننا كل هذا الحزن وترف يتراقص بين الزوايا..!!كل الحقائب مغلقة كما الواح الغيب المحجوبة!!

0 Comments:

Post a Comment

<< Home