تلك الدقائق
محمومة
وأبقى وتبقى معلقين بين السماء والأرض
فلا الأرض أحتضنتنا ولا السماء
باركت لنا هذه الأبتسامة التي ارتسمت بألون الحب
فاهنا
أدعوك لمنضدتي
لأرتشاف شيء من قهوتي..
وقضم تفاحتي التي عانقتها يدي..
ولازلت أقترف حماقاتي على عتبات الموعد
ولازلت تروي لي أنني لازلت أرسم لوحات ناقصة
أتراها
كاملة!!
،
،
أتراني فنانا حين قررت رسمك
بكل الأبجديات
ورسم أروقة ونوافذ مدينتك
أيها الوطن الخالد..
،
،
هانحن نتشابه
في أشياء كثر
في ذاكرت معطبة
ونواحات مؤلمة
ورداء أسود
نلتقي لنمتزج ونمتزج لنخلق من الأمتزاج فصلا
بأعتراف تتوارى
وقلب لازال مصر أن يجلس في الكراسي الخلفية لدور السينما
وهل الحب يكتب بطباشير بيضاء
ويلون بطلاء الأظافر
كم يلزمنا لنمجد ونصنع من اللحظات عمرا خالد
كم يلزمنا أن نعيش لنحيا للعيش نفسه!!
كنت أنصت كثيرا لك
أبحث في نفسك عن وجهي
ومن بين أناملك عن وجدي
كنت أبحث عن وشم
صنعته من أحتراقات كانت بين يديك
بأختصار أبحث عن كل اخطائي وأقترافاتي
التي كانت على شاكلة مدن..
وهل ينسلخ الظل من ظله!!
علاقتي بك
كعلاقاتي بالزمن
بكل تفاصيله الشرسه والحادة
الدائرية والعمودية
الحارقة والباردة
الدافئة لحد الموت
لازال حضورك يشبه حضورك الملوك
في وضع كل الخطط قبل الشروع
كحضور العاشقين في إلتهام لحظاته بالأغراء
كحضور الأطفال في الانصات لحد الأرتواء
كنت أحتاج لأن أتأمل أكثر فيك
وأحتاج أخرى أن أبقى على تلك البدلات الي أعادت أن تنصهر ألوانها
بالليل..فتنام بين أنياب الريح
/
/
مالي حين أشرع لمنضدتي
وبين رائحة تفاهاتي
وأكوام أوراقي
ألتقيك
وجها يأبى أعادة ترميمه
إعادة ولادة
وإصلاح تعرجاته
تعجبني لحظات الأنصات لديك حين أبدو ثرثارة
لليل
تلتهم فيها الطعام بشراهة المنتقم بالصمت
الجائع للأنصات حتى الوصول لمشارف الوطن
هذا الوطن
الذي فقدنا ملامحه ..وباتت حدودة ممتزجة مع الدول المجاورة
وأنحتاج لجواز عبور
!!
محمومة
وأبقى وتبقى معلقين بين السماء والأرض
فلا الأرض أحتضنتنا ولا السماء
باركت لنا هذه الأبتسامة التي ارتسمت بألون الحب
فاهنا
أدعوك لمنضدتي
لأرتشاف شيء من قهوتي..
وقضم تفاحتي التي عانقتها يدي..
ولازلت أقترف حماقاتي على عتبات الموعد
ولازلت تروي لي أنني لازلت أرسم لوحات ناقصة
أتراها
كاملة!!
،
،
أتراني فنانا حين قررت رسمك
بكل الأبجديات
ورسم أروقة ونوافذ مدينتك
أيها الوطن الخالد..
،
،
هانحن نتشابه
في أشياء كثر
في ذاكرت معطبة
ونواحات مؤلمة
ورداء أسود
نلتقي لنمتزج ونمتزج لنخلق من الأمتزاج فصلا
بأعتراف تتوارى
وقلب لازال مصر أن يجلس في الكراسي الخلفية لدور السينما
وهل الحب يكتب بطباشير بيضاء
ويلون بطلاء الأظافر
كم يلزمنا لنمجد ونصنع من اللحظات عمرا خالد
كم يلزمنا أن نعيش لنحيا للعيش نفسه!!
كنت أنصت كثيرا لك
أبحث في نفسك عن وجهي
ومن بين أناملك عن وجدي
كنت أبحث عن وشم
صنعته من أحتراقات كانت بين يديك
بأختصار أبحث عن كل اخطائي وأقترافاتي
التي كانت على شاكلة مدن..
وهل ينسلخ الظل من ظله!!
علاقتي بك
كعلاقاتي بالزمن
بكل تفاصيله الشرسه والحادة
الدائرية والعمودية
الحارقة والباردة
الدافئة لحد الموت
لازال حضورك يشبه حضورك الملوك
في وضع كل الخطط قبل الشروع
كحضور العاشقين في إلتهام لحظاته بالأغراء
كحضور الأطفال في الانصات لحد الأرتواء
كنت أحتاج لأن أتأمل أكثر فيك
وأحتاج أخرى أن أبقى على تلك البدلات الي أعادت أن تنصهر ألوانها
بالليل..فتنام بين أنياب الريح
/
/
مالي حين أشرع لمنضدتي
وبين رائحة تفاهاتي
وأكوام أوراقي
ألتقيك
وجها يأبى أعادة ترميمه
إعادة ولادة
وإصلاح تعرجاته
تعجبني لحظات الأنصات لديك حين أبدو ثرثارة
لليل
تلتهم فيها الطعام بشراهة المنتقم بالصمت
الجائع للأنصات حتى الوصول لمشارف الوطن
هذا الوطن
الذي فقدنا ملامحه ..وباتت حدودة ممتزجة مع الدول المجاورة
وأنحتاج لجواز عبور
!!



0 Comments:
Post a Comment
<< Home