البياض لعبة الألوان&)_&
الرواية الأخيرة..
على رابية من ترف،وأشجار وارفة الظلال..تعلمت أن تنصت..وتنصت
الرابية التي علمت بناتها الإعتكاف على شرنقة الحياة..والإنتظار مرار نتوء من وحل ..ومن ثم إنشطارات قادمة..ماتت عطشة وإحدى يديها في الماء..
الرجل الذي قال لحبيبته:سنكون معاً فغادر لزمن..بقيت عقارب الساعة تضرب برأسها جدران الوقت..ليتآكل
في يدها الأمل..ويغدو كطفل لم يلبث أن يناغي حتى مات في رحمه..
تلك الإغتيالات علمتنا ان نحبو رغم أن الجسر الذي كان من خشب تركنا في المنتصف..
لتتصارخ الأضواء في الفوهة والأرملة السوداء تحيك في العتم..
كان لدي الكثير من الورق والإبتسامات في حقيبة من تراب
وكان لدى الوقت ملفات سوداء..
فآي قصف شطر الغواية والظلال..وأي أنامل توهم رسم البياض..
والبياض خدعة الألوان!!
،
،
هناك فضل أن يبقى بلا إلتفات..فالسراب الذي يراه أهون عليه كثيرا..من نداءات الأموات
فالبياض الذي تشاجر مع ظلة لعبة ..وآي هدوء يتخلل الأنامل وتلك اللحظات..حين تتعانق الجذوع..لتقبل كل ورقة فيها..وتحني على أعصانها
فقط القمر والنجوم ينصات لعزفهما..
وأي رقصة كانت وأي خفقات من قدر مجهول..يتخبط بها يمنة ويسرى..
فالبراويز التي تتفنن في تأطير الأمور نفسها التي توشم على زواياها ..قبلة
لتتنفس الأشتياق ...والموت من الوله لذات البياض..
،
،
على خاصرة الشوق
أرتشف من ذات الوله التي أحتست منه أمي وقبلها جدتي
والصلوات التي لا تعرف للغسق فوهة تنسكب علي كهتان من وله
وكل الجدران تشيء بي أشعرها والخطايا
وكل العيون تثقبني وأجدني ثكلى
بين زوايا والحكايا نفس الحكاية..
الرجل الذي بلا ظل ، الذي يهش بالعصا على غنمه
تعلم أن الطريق سيكون موبوء..وإنه سيصاب بلعنة لن تغادر أحفادة الخمسة..وإن الإثار التي
تعمدها ورحلت ستعود إليه وتحاسبه في ليلة ذات غبار..
فالشارع والبيت ستنمو فيه إشجار كالجماجم..كلها ستقرط أحد أصابعه لتسيل الدماء..
فينتقل الخبر للسماء وتتناقل الوشاية بعدها لأجرام الفضاء..
وستقرع الحصى..وتكثر قارئات البخت..فحبيبته التي على النافذة وتستنجد بالوقت

الرواية الأخيرة..
على رابية من ترف،وأشجار وارفة الظلال..تعلمت أن تنصت..وتنصت
الرابية التي علمت بناتها الإعتكاف على شرنقة الحياة..والإنتظار مرار نتوء من وحل ..ومن ثم إنشطارات قادمة..ماتت عطشة وإحدى يديها في الماء..
الرجل الذي قال لحبيبته:سنكون معاً فغادر لزمن..بقيت عقارب الساعة تضرب برأسها جدران الوقت..ليتآكل
في يدها الأمل..ويغدو كطفل لم يلبث أن يناغي حتى مات في رحمه..
تلك الإغتيالات علمتنا ان نحبو رغم أن الجسر الذي كان من خشب تركنا في المنتصف..
لتتصارخ الأضواء في الفوهة والأرملة السوداء تحيك في العتم..
كان لدي الكثير من الورق والإبتسامات في حقيبة من تراب
وكان لدى الوقت ملفات سوداء..
فآي قصف شطر الغواية والظلال..وأي أنامل توهم رسم البياض..
والبياض خدعة الألوان!!
،
،
هناك فضل أن يبقى بلا إلتفات..فالسراب الذي يراه أهون عليه كثيرا..من نداءات الأموات
فالبياض الذي تشاجر مع ظلة لعبة ..وآي هدوء يتخلل الأنامل وتلك اللحظات..حين تتعانق الجذوع..لتقبل كل ورقة فيها..وتحني على أعصانها
فقط القمر والنجوم ينصات لعزفهما..
وأي رقصة كانت وأي خفقات من قدر مجهول..يتخبط بها يمنة ويسرى..
فالبراويز التي تتفنن في تأطير الأمور نفسها التي توشم على زواياها ..قبلة
لتتنفس الأشتياق ...والموت من الوله لذات البياض..
،
،
على خاصرة الشوق
أرتشف من ذات الوله التي أحتست منه أمي وقبلها جدتي
والصلوات التي لا تعرف للغسق فوهة تنسكب علي كهتان من وله
وكل الجدران تشيء بي أشعرها والخطايا
وكل العيون تثقبني وأجدني ثكلى
بين زوايا والحكايا نفس الحكاية..
الرجل الذي بلا ظل ، الذي يهش بالعصا على غنمه
تعلم أن الطريق سيكون موبوء..وإنه سيصاب بلعنة لن تغادر أحفادة الخمسة..وإن الإثار التي
تعمدها ورحلت ستعود إليه وتحاسبه في ليلة ذات غبار..
فالشارع والبيت ستنمو فيه إشجار كالجماجم..كلها ستقرط أحد أصابعه لتسيل الدماء..
فينتقل الخبر للسماء وتتناقل الوشاية بعدها لأجرام الفضاء..
وستقرع الحصى..وتكثر قارئات البخت..فحبيبته التي على النافذة وتستنجد بالوقت
ستموت وفي راحتيها ينبوع من ماء أخضر..!!


0 Comments:
Post a Comment
<< Home